أفغانستان و نهاية الإمبراطورية الأميركية

المجزوم به في وسط متابعي وخبراء الشأن الأفغاني أن عام 2009 سيكون عاما مهما في تقرير مستقبل أفغانستان وربما المنطقة، ويستند المحللون في ذلك إلى التصريحات الغربية المعترفة بخسران الحرب و التلميح بإعادة مشروع أمراء الحرب لمواجهة مشروع طالبان،وهو ما يعني إضعاف سلطة كارزاي المركزية، ينضاف إلى كون العام المقبل عام الحسم هو عروض التفاوض مع طالبان وإشراكهم في حكومة كارزاي ، ينضاف إليه تصاعد قوة طالبان وإدماء الوجود الأجنبي في أفغانستان، توّج ذلك كله الأزمة المالية العالمية الخانقة التي ستؤثر على تمويل عمليات الحرب على ما يوصف بالإرهاب وتصاعد الدور الروسي بعد أحداث جورجيا

تعليقات



جميع الحقوق محفوظة Wapher © 2006
وافر حالياً يعمل كتشغيل تجريبي