التكنولوجيا تجعل حبال الكذب أقصر
بواسطة TekOrg منذ 232 ايام 3 ساعات 7 دقائق مضت
اختص الأول من نيسان/أبريل، من قبل البعض في عدد من الدول، بممارسة "الكذب"، بعد أن منحوه لوناً أبيضاً، فهم يلجؤون إلى تلفيق و"فبركة" القصص والأخبار الكاذبة للإيقاع بالآخرين، والنيل من سذاجتهم باسم "كذبة نيسان"، أو "يوم الحمقى" كما يسمى، وكأنّ العالم لا يكفيه ما يشهده طوال العام من أكاذيب، ما صغر منها وما كبر، بدءاً من عالم السياسة التي لا يُؤمَن لها جانب، مروراً بالحقل الإعلامي، وانتهاء بعالم الطب والاختراعات. وفيما يرى بعض الخبراء أنّ "كذبة نيسان" المزعومة، التي يبدو وكأنها تحتفي بالكذب، يمكن أن تأخذ شكلاً أكثر تعقيداً، عما كانت عليه في السابق، بسبب التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، والذي يقدم أدوات يمكن استغلالها "لصناعة" كذب أفضل؛ يعتقد آخرون أنّ هذا التقدم التقني سيفسد على الكثيرين "كذبهم" بقية أيام السنة، ويسد شهيتهم عن تلفيق الحكايات المختلقة، وسرد وقائع لم تحدث إلا في عقولهم. إذ يعتبر هؤلاء الخبراء أنّ كل شيء في العالم أصبح من الممكن تسجيله ورصده، كما أنّ تواصل الأفراد فيما بينهم بات يعتمد بشكل رئيس على النصوص المكتوبة، سواء من خلال الرسائل الإلكترونية أو الرسائل القصيرة عبر المحمول، لتشكل في مجموعها أدوات تفضح كذب المدعيين، وتكشف زيف حكاياتهم المختلقة.................
تعليقات