الاردن: المكتبة الوطنية تواصل حملتها على بائعي ومستخدمي برامج الحاسب غير المشروعة
بواسطة AmmanNT منذ 849 ايام 1 ساعة 5 دقائق مضت
أكدت دائرة المكتبة الوطنية مواصلة حملتها الهادفة إلى الحد من ظاهرة التعدي على حقوق الملكية الفكرية في قطاع المعلوماتية. وتزامن هذا التأكيد - بحسب بيان صحفي صدر عن اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية - مع الإعلان عن ضبط اثنتين من الشركات الأردنية تعملان في قطاع الخدمات بينما كانتا تستخدمان برمجيات وأنظمة تشغيل منسوخة بطريقة غير قانونية (مقرصنة)،حيث تم تنظيم محضر بحقهما لمخالفتهما قانون حق المؤلف وصودرت المعدات الممنوعة من أجهزة حاسوب وأقراص مدمجة محملة بالبرامج غير المرخصة،وأحيلت القضيتان إلى الجهات المختصة....
تعليقات
واين الأهداف التي من أجلها وضعت دائرة المكتبة الوطنية، وماذا طبقت من هذه الأهداف يا عطوفة المدير الطائر(نسبة الى عدم مكوثه في ارض البلاد لأكثر من أسبوع في الشهر )
ونقول ان جميع دول العالم المتحضر لا بد ان يكون مدير عام المكتبات الوطنية فيها من حملة درجة الدكتوراة ..
وانني اتحدى اي انسان ان يريني ماذا فعل المدير العام من رقي في عمل المكتبة الوطنية، سوى الإنحراف عن أهدافها بمباركة من الحكومة ....
حمى الله الأردن ...
د.محمد الفتياني
وهنا قد يتبادر للذهن اننا ضد هذا القانون , هذا غير صحيح حيث اننا مع حفظ حقوق المبدعين مهما كانت جنسياتهم .
ولكننا ضد تحويل دائرة هامة كالمكتبة الوطنية (بالنبسة للدول المتقدمة والتي تفتخر بماضيها) الى مجرد اداة شرطية لتطبيق قانون هو بالأساس يجب ان يكون تطبيقه مناط بدائرة مستقلة كبعض الدول او مناط تطبيقه بشرطة المصنفات (كدولة مصر والمغرب العربي).
ولكن للنظر لدائرة المكتبة الوطنية وعملها الفعلي التي تقوم به .
المادة (4) من نظام المكتبة الوطنية
ترتبط الدائرة بالوزير، وتتولى تنفيذ المهام التي تقع ضمن اختصاصها في نطاق السياسة العامة للثقافة في المملكة، وتقوم في سبيل تحقيق ذلك بما يلي :-
ب- جمع وحفظ الكتب والمخطوطات والمطبوعات الدورية والمصورات والتسجيلات والأفلام المصورة وغيرها مما له علاقة بالتراث الوطني بخاصة، وبالوطن العربي بعامة، وما يتصل بالحضارة العربية الإسلامية والتراث الإنساني.
تعليق:
وهنا نلاحظ ان دائرة المكتبة الوطنية ومنذ تولي الإدارة الحالية لم تقم بهذه المهمة فلم نسمع مثلا ان الدائرة ارسلت اي من موظفيها الى الخارج لإستقطاب الوثاءق او تصويرها لتكون في عهدة ذاكرة الوطن كما يفترض .. بل على العكس لو فإننا لا نقرأ بالصحف الا عن سفر المدير العام لحضور مؤتمرات خارجية لا تمت الى العمل الحقيقي لهذه الدائرة بصلة بل عبارة عن سفرات للملكية الفكرية ... ولا ندري ما علاقة الملكية الفكرية بالمكتبة الوطنية( الا في الأردن فقط )
ج- جمع الوثائق الموجودة لدى الوزارات والدوائر والمؤسسات الرسمية العامة، والوثائق المتعلقة بالمملكة، والوثائق الشخصية وحفظها وتنظيمها ونشرها وفق أحكام هذا النظام.
التعليق:
هنا نقول انه كان يجب على المكتبة وادارتها ان تقوم بجمع الوثائق القديمة والهامة من مراكز التوثيق الداخلية ( كالجامعة الأردنية وال البيت والديوان الملكي العامر) وذلك لتوثيقه ... حيث ان الباحث في دولة في العالم اول شئ يقوم به هو الذهاب الى المكتبات الوطنية والتي تعتبر الذاكرة الحية لأي بلد وشعب .
ح- تقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية للباحثين والدارسين المستفيدين من مقتنيات الدائرة.
التعليق:
ان هذه المهمة تعتبر من المهام الرئيسة للمكتبات الوطنية ولكن وللأسف الشديد فإن الباحث الذي يرغب في تصوير بعض الصفحات او بعض الوثائق .. يواجه صعوبة بالغة .. حيث اتن التعليمات لدى موظفي الدائرة بعدم تصوير اي وثيقة او اي صفحة ...وهذا محخالفة واضحة لنظام المكتبة والمهام التي وجدت من اجلها المكتبات الوطنية.
ي- تنظيم المؤتمرات والندوات والحلقات العلمية والدراسية المتعلقة بالمكتبات والتوثيق، وإقامة معارض الكتب والوثائق والمشاركة فيها سواء داخل المملكة أو خارجها.
التعليق:
والحقيقة هنا ان المكتبة الوطنيةمنذ ما يقارب الست سنوات لم تقم بعمل اي معرض او مشاركة بمعرض سواء على المستوى الداخلي او الخارجي .. حيث قام المدير العام بإغلاق قسم المعارض إغلاقا تاما.
ك- تنظيم برامج الإهداء والتبادل وتوزيع المكررات داخل المملكة، وإبرام وتنفيـــذ اتفاقيات الإهداء والتبادل مع المكتبات والمؤسسات العربية والدولية.
ل- إقامة علاقات تعاون مع المكتبات الوطنية ومراكز الوثائق والتوثيق في الدول العربية والإسلامية والأجنبية والمنظمات المتخصصة في مجال المكتبات والوثائق والتوثيق.
الحقيقة اننا هنا لا نلوم ادارة المكتبة الوطنية وذلك لأسباب التالية:
1- ان التخصص الذي يحمله المدير العام لا يمت الا علم المكتبات بصلة .. وبالتالي فإن مفهوم المكتبة الوطنية لم يتمحور بشكل كامل لدى هذه الإدارة ... وهنا يمكننا المقارنة بين عهدين من الإدارة (ادارة الدكتور احمد شركس) والذي يحمل شهادة الدكتوراة في المكتبات .. والأهداف التي تححققت على عهده .. وبين الإدارة الحالية والتي اهملت دور المكتبة الوطنية والغت دورها الحقيقي حيث اصبحت عبارة عن شرطة مصنفات فقط .
وللحقيقة فإن الوزيرة السابقة ( السيدة اسمى خضر) كانت تقوم بخطوات فعالة وحقيقية لتطوير وتحديث عمل المكتبة الوطنية . حيث قامت بعمل دراسة عن طريق احدى الؤسسات الخاصة والتي وضعت بين يدي معاليها الدراسة كاملة مع المقترحات ..
ولكن وللأسف الشديد وكما تعودنا في هذا البلد عندما يأت وزير جديد لا يبني على ما سبق ولكن يبدأ من جديد .
وهذا ما حصل عند استلام الدكتور عادل الطويسي ..حيث اهمل هذه الدراسة ولم يبأ من جديد ...
وبذلك اهملت ذاكرة الوطن من جديد..
وخلاصة القول:
انني استنجد برئيس الحكومة وكل مسؤول غيور على هذا الوطن ان ينجد ذاكرة هذه الوطن .. وانني اقترح لذلك ما يلي:
ا- فصل مكتب حماية حق المؤلف عن دائرة المكتبة الوطنية والحاقه بهئية مستقلة تعنى بالملكية الفكرية بشكل خاص.
2- اعادة هيكلة المكتبة الوطنية بيث تتكون من قسمين :
أ- قسم الوثائق والتوثيق
ب- قسم الخدمات المكتبية
3- تعين حملة الشهادات المناسبة في علم المكتبات لإدارة هذه الدائرة .. وكذلك تطوير موظفي الدائرة وتعين حملة علم المكتبات فيها.
وهذا يتم من خلال اعادة هيكلة الدائرة من جديد .
واخيرا ارجوا ان لا يعتبر هذا المقال هجوما على المدير بصفة شخصية ,, ولكن الوطن والمصلحة العامة اهم من اي شخص .
د. محمد الفتياني
m_ftiani@yahoo.com
محمود الزيودي
لقد فتحتما جرحا" عميقا..
ولكن اتحدى اي مسؤول ان يغير شئ في هذه الدائرة ..
حيث انني سمعت بأن مديرها العام متنفذ جدا جدا .. والدليل على ذلك طريقة تعيينه, حيث كان يعمل اداريا بالدرجة الرابعة في وزارة السياحة .. وبقدرة قادر اصبح مديرا عاما للمكتبة الوطنية..
لكن مثل هذه التعيينات ليست مستغربة في الأردن ..
فإن الوظائف العليا تكون محجوزة لأبناء الوزراء قبل ان يولدوا
ويمكن قراءة مقالات الأستاذ زياد ابو غنيمة والتي تتحدث عن العائلات وتمثيلها في الحكومة وصلات القرابة ..
ليتتأكدوا أن هذه العائلات تعتبر الأردن مزرعة عائلية لا يجوز تعين غير افرادها في هذه المزرعة.
ولكن وبجهود سيد البلاد والغيوريون على هذا الوطن لا بد ان يتغير الوضع .. مهما طال الوقت.
ابن الأردن 2007-02-21 01:52:10
محمود الطاهات
لقد قمت انا وزميلتي باستحداث فكرة معينة .. و فكرة هذا الموضوع لم يتطرق اليها احد من قبل وكوننا اردنيون ومن المفروض ان يتم حماية وفق القوانين , فقد ذهبنا بداية الأمر الى وزارة الصناعة والتجارة ,حيث افادونا بضرورة التوجه الى دائرة المكتبة الوطنية لتسجيلها هناك.
وبالفعل ذهبنا الى هذه الدائرة .. وعند تقديم هذه الفكرة الة الموظفين المختصين ... اخبرونا بأن المكتبة غير مختصة بتسجيل الأفكار ... والحقيقة اننا لم نقتنع بذلك وقمنا بالتوجه مجموعة طلال ابو غزالة وبعض المحامين .. والذين أفادونا بأن المكتبة الوطنية مهمتها تسجيل النتاج الوطني بما ذلك اي مادة مكتوبة ولا يجوز لها رفض التسجيل ما دامت هذه الفكرة قد تجسدت بشكل مادي ملموس.
وبالفعل بعد ان فهمنا الإطار القانوني .. توجهنا الى المكتبة الوطنية مرة أخرى ... والذين قاموا بتحويلنا الى المتشار القانوني ... وهنا كانت المفاجأ حيث اعتقدنا اننا سوف نكون امام شخص له باع طويل في القانون وفي الملكية الفكرية ... إلا اننا لم نجد الى شخص لا اعتقد ان خبرتها تتجاوز أكثر من سنة اوسنتين ... وبالفعل قمنا بشرح الفكرة وابعادها واخبرناها بأننا قمنا بإستشارة أكثر من محامي وكذلك مجموعة طلال ابو غزالة العالمية للملكية الفكرية .. الا ان المستشار القانوني كان رده اننا يجب ان نطبق هذه الفكر ة على ارض الواقع ثم نقوم بتسجيلها.. فقلنا لها انني اريد ان اسجلها مادة مكتوبة كمحاضرة او كتاب او ماشابه .. الا انه بقي الحال على ماهو .
وهنا تطرق الى بالي فكرة بسيطة لو قام أحد المهندسين بكتابة فكرة معينة وشرحها وبالرسومات وو ضعها ككتاب .. فهل يتم تسجيلها ام يقولون له يجب ان تقوم بتنفيذ هذه الفكرة وبعد ذلك نقوم بتسجيلها ... اليس كل كتاب يحتوي على فكرة معينة ..
وبعد ان يأسنا من هذا الأسلوب في تطفيش المبدعين الأردنيين .. قمنا بماراسلة دول خارجية والتي وافقت على تجسيلها كمادة مكتوبة .
علما ان تطبيق مثل هذه الفكرة يحتاج الى مبالغ كبيرة وكذلك مردودها عالي جدا على الوطن .
ولكن ماذا نقول ؟؟؟؟؟؟
الرجل المناسب في المكان غير المناسب .... سعارنا في التعيين.....
حمى الله الأردن حمى الله المليك
اسحق ياسين
فلا بأس على الأقل الاستفادة او الاستعانة بخبرات الأشخاص المؤهلين والمهنيين الحقيقيين التي تزخر بهم الجامعات الأردنية. انا أضم صوتي الى أصوات الأعزاء واقول بأن المكتبة الوطنية أصبحت دائرة أمنية أكثر منها مؤسسة مهنية ترعى نشاطات المكتبات والمعلومات عل مستوى الوطن.
2007-02-22 05:21:41
اكاديمي اردني غيور على المهنه
حامي الفكر و الأبداع.
يرشح نفسه لموقع
(رئيس الهيئه المستقله للملكيه الفكريه المقترحه)
و يقدم سيرته الذاتيه أمام دوله رئيس الوزراء الأكرم للتنافس على قاعده الرجل المناسب في المكان المناسب .
الاسم
د.صخر عبداللة الجنيدي
تاريخ الميلاد
1/5/1963
عنوان العمل
دائرة الجمارك الأردنية
الوظيفةالحالية
رئيس قسم المناهج و مدعي عام الجمارك بالأظافه لوظيفته.
الشهادات
1-ماجستير قانون جنائي/مدني /موسكو-1988
عنوان الأطروحة
)العقوبة في القانون الجنائي الأردني)
2-دكتوراه قانون جنائي-موسكو-2000
عنوان الأطروحة
مسؤولية الجرائم الجمركية في التشريع الجنائي الأردني
( دراسة قانونية مقارنة)
3-خبير ملكية فكرية عربي معتمد.
الجامعة الألمانية الأردنية
كلية طلال أبو غزالة-2006
الخبرات
1-مجاز في مهنة المحاماة.
2-عمل محاميا أستاذا.
3-عمل باحثا قانونيا في دائرة الجمارك الأردنية.
4-عمل مدعياً عاما مترافعا لدى محكمه الجمارك البدائية.
5- يشغل وظيفة رئيس قسم المناهج
ومدعياً عاماً لدائرة الجمارك بالإضافة لوظيفته.
6-محاضر في (قوانين الضرائب و الجمارك و الملكية الفكرية).
كتب و أبحاث
1-كتاب بعنوان (جريمة التهريب الجمركي في ضوء الفقه والقضاء)، عمان، 2002م .www.minshawi.com
2-كتاب بعنوان(نحو قانون عقوبات ضريبي يواجة تحديات العصر) دراسة قانونية مقارنة مع قانون الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي؛ عمان-2005. www.minshawi.com
3- عدد من ألدراسات وألأبحاث وألمقالات ألمنشورة على شبكة الانترنت.
(دورات في اللغات)
1.دورات المحادثة في اللغة الإنجليزية(الجامعة الهاشمية).
Courses in English conversation.
2.دورات في قواعد اللغة الإنجليزية(مركز التدريب الجمركي)
3.دبلوم في اللغة الروسية(موسكو- 1988).
4.دورة في أللغة ألعبرية.
5.دورة في اللغة الفرنسية.
6.نظام تدريب اللغة الانجليزيه عبر الإنترنت.
7.دورة المصطلحات ألقانونيه باللغة الانجليزيه(ألجامعه الأردنية-2006).
(دورات في الكمبيوتر)
-دورة استخدام الإنترنتinternet1-
power point 2-
3.دورة البريد الإلكتروني.
4.دورة حاسوب تأسيسية.
5.دورة طباعة الحاسوب- اللغة العربية.
8.دورة طباعة الحاسوب- اللغة الإنجليزية.
9.دورة مهارات الكمبيوتر/برنامج أمير.
Computer skills upgrade
8. دورة صيانة ا لحاسوب لغير المختصين.
9. شهادة كامبردج لمهارات تقنية المعلومات
Cambridge Computer skills
( دورات في مجالات مختلفة)
Course in (SAT) User training.1.
2.دورة مدرب في الملكية الفكرية( (IP برنامج أمير..
Trainer in Border protection of intellectual property Rights
3.دورة القيمة الجمركية.
4.دورة التعريفة المتكاملة.
5.دورة التحقيق الإداري.
6.ورشة عمل تنمية الفريق/برنامج أمير..
7.ورشة عمل في الملكية الفكرية /برنامج أمير
10.دورة مهارات التفاوض الفعال.
11.دورة الشحن البري و البحري و الجوي.
12.دورة في(إدارة الأزمات).
13.دورة مهارات التعامل مع الجمهور.
14.دورة تخطيط و تنمية الموارد البشرية.
15.دورة تدريب مدربين.
16.دورة مهارات امن المعلومات و كشف التزوير و التزييف.
17.Course in practical applications in provided by Expert(fingerprint. calligraphy comparison. falsification of documents.mony forgery.mony launder)
18.international Asset Forfeiture seminar
17.لقب خبير في الملكية الفكرية عربي معتمد.
(كلية طلال أبو غزالة- الجامعة الألمانية الأردنية).
مؤتمرات
1.مؤتمر التدريب العربي الأول –عمان2006
2..مؤتمر حول غسيل الأموال/تنظيم
(مديريه الأمن العام)عمان2006
ولقد سمعت انه اقرت هيئة تابعة لوزير الصناعة والتجارة يكون تحت مسمى ( الهيئة الوطنية للملكية الفكرية) ... وذلك في عهد الوزير السابق ,,, الا انها وضعت في الإدراج حاليا (كما تعودنا دائما") ...
كما اخبرني احد الأصدقاء في وزارة الصناعة ان المرشح القوي لشغل مدير هذه الهيئة هو المدير الحالي لدائرة المكتبة الوطنية؟؟؟؟؟؟
ولا ندري اذا صح هذا الكلام ... هل نقول اننا فعلا بصدد التطوير الإداري ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .. ام بصدد خلق المناصب لأصحاب النفوذ؟؟؟؟
والمدهش في هذا الموضوع ان شقيق المدير الحالي للمكتبة هو امين عام وزارة الخارجية .. وكأنه لا لم تلد الأردنيات أكفاء
والحقيقة ان شعارنا في هذا الوطن:
ابن المسؤول مسؤول .. ويجب تفصيل منصب له .
وابن الحراث حراث ... ويبقى حراثا حت لو كان كفؤوا لشغل المناصب.
اما بخصوص الدكتور الجنيدي
اخي الجنيدي ان السرة الذاتية لك توحي بمدى قدرتك على هذا المنصب ..
ولكن مع ذلك انني دائما ادعو بأن تكون المنافسة بين الأكفاء من خلال قواعد المنافسة المعروفة:
وهي :
1- ان يكون التخصص الأكاديمي هو نفس التخصص المطلوب لشغل المنصب .
2- نشر طلب التوظيف في الصحف الرسمية
3- عقد امتحان تحريري ويكون له 90 بالمئة من العلامات
4- عقد مقابلة شخصية ويكون لها10 بالمئة من العلامات وذلك للتقليل من الوساطة وخاصة اثناء المقابلات .
- عدم وضوح الوصف الوظيفي للموظف العام.
-عدم تطبيق التعليمات بشكل صحيح وواضح من قبل المسؤولين في الدوائر .
حيث نلاحظ انه في كثير من الأحيان لا يتم التقيد يجدول التشكيلات ووصف وتصنيف الوظائف حسب المؤهل العلمي وان يطابق العمل الفعلي للمؤهل ... وفي حالة عدم حاجة الدائرة لهذا المؤهل فما المانع من نقله الى دائرة اخرى تحتاج لنفس التخصص.
ولكن للأسف الشديد ان بعض الأنظمة والتعليمات معاصرة ولكن التنفيذ؟؟؟
فهل تقوم الحكومة بدارسة اوضاع الموظفين حسب التخصصات والأعمال الوظيفية الفعلية لهم ...
وتقوم بإعادة وصف بعض الوظائف ؟؟؟
التمني التمني التمني
هذا ما يحصل عليه الأردني... 2007-03-06 12:06:04
مجدي الهلالات
ولكن يا اخي الكريم .. انت تعلم ان شعارنا انه اتم تبيان الخطاء لمسؤول معين ... او انه غير متعاون مع المواطنين
فهو مسؤول كفؤ ويجب ان يبقى ...
واعتقد ان الحكومة الحالية لن تشذ عن هذه القاعدة
لذا أقول
انك ناديت ولكن لا حياة لمن تنادي
2007-03-08 10:50:11
سلامة الحمود
وما نلاحظ من فساد في التعيينات او عدم تصحيح الأوضاع ما هو الا نوع من الفساد نفسه ...
حيث اصبح الفساد مؤسسيا وليس عشوائي ...
والبرلمان يساعد على هذا الفساد
وشو بدنا نحكي لنحكي
على كل تفائلوا كلها 200 سنة ويتهون 2007-03-11 11:30:20
محمد الدباس
dbass_1965@yahoo.com
فقد طالعتنا الصحف قبل فترة بخبر مفاده ان ديوان المحاسبة يكتشف مخالفات كبيرة في هذه الدائرة .. وقبل ذلك كتب الكثيرين عن المخالفات الإدارية والمالية التي تحصل في هذه الدائرة ...
ولكن الظاهر ان الحكومة لا تقرأ واذا قرأت .. فإذا كان الشخص متنفذ فكأن المخالفات لم تكن ....
وهذا ما هو حاصل مع هذه الإدارة في هذه الدائرة
مواطن معاني صح
وما يؤكد ما ذهبتم اليه ايها الأخوة .. المقابلة التي اجراها مدير المكتبة مع صحيفة شيحان والذي يعترف فيها ان جل اهتمام المكتبة هو اتجاه تطبيق حق المؤلف ..
اما الغايات التي وجدت من اجلها المكتبة فقد وضعت في الأدراج .. اي ان ذاكرة هذا الوطن وضعت في الأدراج يا دولة الرئيس...
ولتقرأ المقابلة وترى صحة ما يقال 2007-04-08 12:30:41
عبدالله العبادي
abadi_19785@yahoo.com
يلاحظ ان صلة القربى والمصاهرة هو الذي يحكم التعينات في المناصب العليا في جميع الدوائر وهذا ما حصل مع المدير العام لهذه المكتبة ...
فوالده وزير وخاله رئيس وزراء سابق
واخوه امين عام لوزارة الخارجية و هو مدعوم من احد رؤساء الأعيان .... وهذا ما أكدته مقالات زياد ابو غنيمة .
فبعد هذا هل تتوقعون ان يتم اعادة النظر في كفاءة هذا المدير.
اتنم حالمون اذن 2007-05-01 12:24:04
ابراهيم الحديد